البداية   |    المكتبة    |    المؤلفون    |    المشروع    |    أكتب لنا

 

تحديث الموقع : الخميس 17 نيسان (أبريل) 2014 في 05: 43

 
 



 


مجالس (187 كتاب)

 يعتبر المجلس عنصرا أساسيا ومكونا محوريا لإنتاج الثقافة العربية وتلقيها على مدى قرون طويلة. فمن مجالس السمر إلى مجالس الأمراء والخلفاء ومجالس العامة تعددت الفضاءات التي تعقد فيها هذه المجالس. فمن الفضاء المفتوح في الصحراء أو البادية إلى فضاءات خاصة، بلاطات الخلفاء والسلاطين ودواوين الأمراء والولاة إلى المساجد والزوايا إلى الساحات العمومية ، ظلت المجالس فضاء للقاء والحوار أو المناظرة أو تبادل أنواع الكلام الذي سيتحول إلى نص ثقافي يتم نقله إلى الكتابة والكتاب.

 

 إن تقليد المجالس تحقق في طول البلاد العربية ـ الإسلامية وعرضها، وظل رافدا هاما لإنتاج النص العربي وتلقيه بلا قيود ولا حواجز. كما أن هذا النص ظل يتنقل بين مختلف البلاد العربية، لا فرق بين مشرقها ومغربها محققا بذلك تفاعلا كبيرا بين مختلف أجزاء العالم العربي الإسلامي.

 

مع تطور التكنولوجيا الجديدة للإعلام والتواصل ووسائط الإبداع والتلقي العصرية ننتقل من المجالس التي كانت أصل كل تجليات النص العربي إلى مجالس " افتراضية " تواكب التطور لأن ترقيم النص العربي يسهم في تجسيد صلات جديدة مع الكتاب العربي ومع التراث العربي بكيفية شاملة وأكثر فائدة. ولذلك كان إقدامنا على إنجاز هذه الـ "مجالس " الجديدة : إنها المكتبة الرقمية التي تضم النص العربي في مختلف العلوم والفنون والمعارف. ما يزال هذا المشروع في بداياته، وهو يرمي إلى توفير النص العربي عامة، والمغاربي منه على وجه الخصوص ، وجعله متاحا للتلميذ والطالب والأستاذ والباحث والقارئ بصفة عامة، ليكون أداة للعمل والبحث وتحصيل المعرفة بالنسبة للمواطن في دول المغرب العربي مساهمة منا في التحفيز على القراءة ، من خلال توفير النص رقميا ، وخلق إمكانات جديدة للتعرف على جزء هام من هذا التراث والتفاعل معه من خلال الوسائط الجديدة : قرص مضغوط أو في الفضاء الشبكي.

 

 هذه الـ " مجالس " تقدم ذخيرة من الكتب العربية المرقمة ، يمكن أن تكون أداة للعمل والبحث وتحصيل المتعة أو الفائدة في " مجالس " فردية أو جماعية ، في البيت أو المدرسة أو دار الشباب أو مقر الجمعية أو المكتبة ،،، إنها تحيين للمجلس بها هو فضاء للإبداع والتلقي وفضاء للحوار والتواصل : حوار وتواصل مع القديم من أجل تواصل وحوار من أجل المستقبل.






 

 

         

       

 
   

خريطة الموقع    -    إخلاء مسؤولية    -    حقوق النشر